رياضة "الروج" والرجايبي في البال: هل يدفع حسين الراقد ضريبة التقشّف في الترجي؟
أنهى الترجيون تربصهم الذي دام أسبوعا في مراكش المغربية وتخلّله تعادلان وديان ضد أولمبيك مراكش والجيش الملكي في اختبارين سعى خلالهما الاطار الفني الى تجربة عدة حلول بديلة خصوصا بالتحاق منذر القاسمي المنتدب الجديد وكذلك الشاب الصاعد الى صنغف الأكابر وهو الطالبي علاوة على تأهيل المصابين من الركائز الأساسية.
وبعيدا عن تربص المغرب لا بد من الاشارة الى تسريبات موثوقة تفيد بتغييرات تدريحية مرتقبة تهدف الى "ردع فني" لأصحاب الجرايات المنتفخة، وبعد رفع الحظر عن محمد علي اليعقوبي لدواع فنية ومنحه أخر فرصة في انتظار البت في عقده، علمنا أن هنالك اتجاها الى ادماج تدريجي للقاسمي لتعويض حسين الراقد خاصة أن الجميع يتهامس سرّا بتراجع مردوده مقارنة بعطاء كبير قدمه للترجي في السنوات الفارطة وهذا أمر مرتقب ومتوقع فنيا باعتبار عامل السن وارتفاع النسق.
ومن جهة أخرى فان عدم الخوض في ملف تمديد عقد الراقد الذي ينتهي قريا يعد سببه مادي في ظل ارتفاع الجراية الشهرية لحسين التي تتعارض مع السياسة العامة للنادي والتي ابتعدت هذه المرة عن العقود المنتفخة ماليا، وهو ما قد يمتد ولكن بطريقة مغايرة الى الثنائي فخر الدين بن يوسف وآدم الرجايبي في ظل ارتفاع سقف الجرايات بالنسبة لهما وتذبذب الأداء، ولهذا فان هنالك اهتمام جدي بالموضوع حتى تكون اضافتهما ثابتة ومستقرة ولا تكون مناسباتية بالنسبة لهذا الثنائي ومعهما سعد بقير الذي شهد مردوده تذبذبا محيّرا بالنسبة للترجيين المقبلين على مرحلة حاسمة في سباق البطولة وكذلك خلال المشاركة القارية، فكيف سيستقيم الحال بين سياسة التقشف وامتيازات النجوم والحاجيات الفنية؟